فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235389 من 466147

قال الله تعالى {فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ} دعتهن إلى بيتها فاجتمعت في بيتها اعيان نساء المصر اللواتى صويحات الجمال وزينة وكشفن وجوههن وزينتهن ليغلبن على زليخا ويسلين يوسف منها فعلمت زليخا ضعفهن عن حمل اوايل رؤية يوسف وحسنه وجماله ولطفه ومنظره واحتالت في القائهن في المحبة بقوله {وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَئاً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِّنْهُنَّ سِكِّيناً} اجلسهن في اطيب المجالس وأشرف المناظر على خوان فيه ألوان الطعام والفواكه واعطت كل واحدة اترجا وسكينا وقالت كلن وقطعت الاترج وأرادت بذلك الحيلة عليهم حتى شغلن بالطعام والكلام من رؤية يوسف ليخرج عليهن بالبديهة عن غير موعد والاستيذان حتى يستغرقن في بحر الهيبة والبهته عند رؤيته قال الله تعالى {وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ} والبست يوسف قميصا منظوما بالدر واليواقيت ووضعت على راسها تاجا مكلأ باللالى والبست ساقيه وذراعيه سوارا أو خلخالا ووضعت على يده === حتى لا يستر وجهه لأنه كان إذا راى أمراة تغطى وجهه فعلمت شانه بذلك فخرج عليهن بديهة فصرن شايمات تائهات حائرات مفتولات من رؤية يوسف ذاهبات في حسنه وجماله وعشقه قال تعالى {فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ} عظمنه بعظمة الله وهبنا منه لما راين في وجهه نور هيبة الله فذهلهن في وجه يوسف فسقطن عن التمكين والعقل وفعلن أفعالا مجهولة بقوله سبحانه {وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت