الرسل من قولهم أن يؤمنوا، وظنّ قومهم أن الرسل قد كُذِبوا جاءهم
نصرنا"."
2 -الضمائر الثلاثة عائدة على المرسَل إليهم، أي: وظنّ المرسل إليهم أنَّهم
قد كذبهم الرسل فيما ادعوه من النبوّة، وفيما يُوعِدون به من لم يؤمن بهم
من العذاب.
3 -الضمائر الثلاثة عائدة على الرسل، و"ظَنّ"بمعنى توهم. ذكره
الزمخشري، وقدّر الفاعل في"كُذِبُوا"بأنفسهم أو رجائهم، أي:
كذبتهم أنفسهم حين حدثتهم بأنهم ينصرون عليهم، أو كذبهم رجاؤهم
بالنصر.
وهو وجه بعيد لأنه أخرج الظن عن معناه الأصلي من الترجيح، وعن
معناه المجازي وهو استعماله في المتيقن.
-الضمائر الثلاثة عائدة على الرسل، و"ظَنّ"على بابه من الترجيح.
وهذا غير جائز على آحاد الأمة، فكيف يجوز على رسل الله الذين هم
أعرف بالله تعالى؟!
والوجهان الأول والثاني عليهما جلّ المفسرين.
* وجملة:"ظَنُّوا ..."معطوفة على جملة:"اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ"في محل جر.
* وجملة:"أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا"في تأويل مصدر في محل نصب سدّت مسدّ
مفعولي ظنّوا.
* وجملة:"قَدْ كُذِبُوا"في محل رفع خبر"أنّ".
جَاءَهُمْ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به.
نَصْرُنَا: فاعل مرفوع، و"نَا"في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"جَاءَهُمْ ..."لا محل لها؛ جواب شرط غير جازم.
فَنُجِّىَ: الفاء: عاطفة، والفعل ماض مبني للمفعول.
مَن: اسم موصول مبني في محل رفع نائب فاعل. نَشَاءُ: فعل مضارع مرفوع،
والفاعل"نحن".
* وجملة:"نُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ"معطوفة على جملة:"جَاءَهُمْ نَصْرُنَا"لا محل لها.
* وجملة:"نَشَاءُ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي (من) .
وَلَا: الواو: استئنافية أو حالية، و"لَا"نافية. يُرَدُّ: فعل مضارع مبني
للمفعول مرفوع. بَأْسُنَا: نائب فاعل مرفوع، و"نَا"في محل جر مضاف إليه.
عَنِ القَوْمِ: متعلقان بـ"يُرَدُّ". المُجْرِمِينَ: صفة لـ"القَوْمِ"مجرور، وعلامة
جرها الياء.
* وفي جملة:"لَا يُرَدُّ بَأْسُنَا"ما يأتي:
* استئنافية لا محل لها.
2 -في محل نصب حال.