فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 235236 من 466147

و المصدر المؤوّل (أن تأتيهم ...) في محلّ نصب مفعول به عامله أمنوا.

جملة:"أمنوا ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة ما يؤمن أكثرهم.

وجملة:"تأتيهم غاشية ..."لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) .

وجملة:"تأتيهم الساعة ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة تأتيهم غاشية.

وجملة:"هم لا يشعرون ..."في محلّ نصب حال.

وجملة:"لا يشعرون ..."في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم) .

الصرف:

(غاشية) ، مؤنّث غاش ، اسم فاعل من غشي الثلاثيّ ، وزنه فاعل ، ومؤنّثه فاعلة ، و (الياء) أصليّة.

الفوائد

-ليس في القرآن شعر:

قد يعمد القرآن - أحيانا - للتوافق الموسيقي في نظمه ، وقد نوهنا بهذه الخاصة في مواطن سابقة.

وقد لحظ هذه الخاصة كبار العلماء والأدباء ، منهم الفراء ، والجاحظ وابن قتيبة.

فيرى الجاحظ أن التنزيل قد أولى اللفظ عناية خاصة ، فاختاره بدقة ، ليدل على المعاني بدقة.

كما أنه تعرض لما جرى عليه نظم القرآن ، من نغم وموسيقى ووزن خاص رتيب ، مكون من وحدات مترابطة منسجمة وقد أنفق كثيرا من الجهد لينفي عن القرآن وزن الشعر.

فقد زعم أحدهم أن قوله تعالى: تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ شعر ، وأتى بوزنها من التفعيلات. فردّ عليه الجاحظ قائلا: لو اعترضت أحاديث الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت