فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 222843 من 466147

ويوضع موضع الظن ، كقوله: {سَيَقُولُونَ ثلاثة رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بالغيب وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل ربى أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم مَّا يَعْلَمُهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ فَلاَ تُمَارِ فِيهِمْ إِلاَّ مِرَآءً ظاهرا وَلاَ تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِّنْهُمْ أَحَداً} [الكهف: 22] أي ظناً.

والرجم أيضاً: الطرد واللعن ، وقيل للشيطان رجيم: لأنه طريد يرجم بالكواكب.

وقد يوضع الرجم موضع القتل ، لأنهم كانوا يقتلون بالرجم.

ولأن ابن آدم قتل أخاه بالحجارة.

فلما كان أول القتل رجماً ، سمي القتل رجماً ، وإن لم يكن بالحجارة.

ثم قالوا {وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ} يعني: بكريم ، ويقال: بعظيم ، يعني: لا خطر لك عندنا لولا حرمة عشيرتك.

ويقال: ما قتلك علينا بشديد.

ثمّ {قَالَ} لهم شعيب عليه السلام: {قَالَ يا قوم أَرَهْطِى أَعَزُّ عَلَيْكُم مّنَ الله} يعني: حرمة قرابتي أعظم عندكم من حرمة الله تعالى؟ ويقال خوفكم من عقوبة قرابتي أكبر من خوف الله.

ويقال: عشيرتي أعظم عليكم من كتاب الله تعالى ، ومن أمره؟ {واتخذتموه وَرَاءكُمْ ظِهْرِيّاً} يقول: تركتم أمر الله تعالى وراءكم ، خلف ظهوركم ، وتعظمون أمر رهطي ، وتتركون تعظيم الله تعالى ، ولا تخافونه؟ وهذا قول الفراء.

وقال الزجاج: معناه: اتخذتم أمر الله وراءكم ظهرياً ، أي نبذتموه وراء ظهوركم ، والعرب تقول: لكل من لا يعبأ بأمر قد جعل فلان هذا الأمر بظهره.

وقال الأخفش ، وراءكم ظهرياً ، يقول: لم تلتفوا إليه.

{إِنَّ رَبّى بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} يعني: عالماً بأعمالكم ، من نقصان الكيل والوزن ، وغيره.

والإحاطة: هي إدراك الشيء بكماله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت