فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218381 من 466147

ولا يلزم من توقع الشيء لوجود ما يدعو إليه وقوعه - لجواز أن يكون ما يصرف عنه وهو عصمة الرسول عن الخيانة في الوحى والتقية في التبليغ هاهنا - قلت وبهذا يندفع ما قيل ان لعل من الله واجبة الوقوع وَضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ الضمير في به مبهم تفسيره أَنْ يَقُولُوا لَوْلا هلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ على محمّد كَنْزٌ ينفقه في الاستتباع كالملوك أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ يصدقه قاله عبد الله بن امية المخزومي - يعني يضيق صدرك وتغتم بقولهم هذا - وجاز أن يكون المعنى لعلّك تارك بعض ما يوحى إليك أي تترك تبليغه إياهم لتهاونهم به وضائق به أي يضيق بذلك الترك صدرك فإن ترك ما أمر الله به يوجب ضيق الصدر كما ان إتيان ما أمر الله به يوجب انشراح الصدر - ان يقولوا أي تترك التبليغ مخافة ردهم واستهزائهم بان يقولوا وضائق صدرك لأجل أَنْ يَقُولُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ان كان رسولا فقال الله تعالى إِنَّما أَنْتَ نَذِيرٌ يعني ليس عليك الا الانذار بما يوحى إليك ولا عليك شيء ان ردوا أو اقترحوا أو قالوا ايت بقرآن غير هذا - فما بالك تترك بقولهم أو بمخافة ردهم أو يضيق صدرك بقولهم وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (12) يحفظ ما يقولون فيجازيهم عليه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت