فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 218375 من 466147

أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه من طريق محمّد بن عباد بن جعفر عن ابن عباس - وأخرج ابن أبى شيبة وابن جرير وابن المنذر من طريق ابن أبى مليكة قال سمعت ابن عباس يقرا أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ قال كانوا لا يأتون النساء ولا الغائط الا وقد تغشوا ثيابهم كراهة ان يفضوا بفروجهم إلى السماء - وقال البغوي قال عبد الله بن شداد نزلت هذه الآية في بعض المنافقين كان إذا مرّ برسول الله صلى الله عليه وسلم ثنى صدره وظهره وطأطأ رأسه وغطى وجهه كيلا يراه النبي صلى الله عليه وسلم - وكذا.

أخرج ابن جرير وغيره عن عبد الله ابن شداد بن الهاد - وفى لفظ المنافقين نظر فإن الآية مكية والنفاق حدث بالمدينة وضمير منه

على هذا راجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم - وقال البغوي قال ابن عباس نزلت في الأخنس بن شريق وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يحب وينطوى بقلبه على ما يكره ومعنى قوله يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ يغطون صدورهم على الكفر والشحناء وعداوة رسول الله صلى الله عليه وسلم - وقال قتادة كانوا يحنون صدورهم لكى لا يسمعوا كتاب الله ولا ذكره - وقال السدى معنى يثنون يعرضون بقلوبهم من قولهم ثنّيت عنانى - وقرا ابن عباس فيما روى عنه البخاري تثنونى صدورهم بالتاء والياء بالإسناد إلى الصدور من اثنونى يثنونى - وهو بناء للمبالغة - وقيل كان الرجل من الكفار يدخل بيته ويرخى ستره ويحنى ظهره ويتغشى بثوبه وهو يقول هل يعلم الله ما في قلبى فنزلت هذه الآية أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ أي يغطون رءوسهم بثيابهم يَعْلَمُ الله ما يُسِرُّونَ في قلوبهم وفيما عداها وَما يُعْلِنُونَ بأفواههم إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ (5) أي باسرار ذات الصدور أو بالقلوب وأحوالها وإذا لم يخف شيء من الله تعالى فسيظهر ما يشاء على رسوله وعلى المؤمنين -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت