فالجواب: أن تهاونهم به وهو رسول الله تهاون بالله فلذلك قال: (أرهطي أعزّ عليكم من الله وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا) الضمير في (اتخذتموه) لله تعالى أو لدينه وأمره، والظهري ما يطرح وراء الظهر ولا يعبأ به، وهو منسوب إلى الظهر بتغيير النسب. انتهى انتهى {التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي} ...