مجرور.
* وجملة"كَشَفْنَا"جواب شرط غير جازم لا محل لها.
فِي الْحَيَاةِ: جار ومجرور متعلقان بـ"عَذَابَ": أو بمحذوف حال منه.
الدُّنْيَا: صفة لـ"الْحَيَاةِ"مجرورة وعلامة جرها الكسرة المقدرة. وَمَتَّعْنَاهُمْ: مثل
"كَشَفْنَا"، والواو: عاطفة. والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع.
إِلَى حِينٍ: جار ومجرور متعلقان بـ"وَمَتَّعْنَاهُمْ".
* وجملة"وَمَتَّعْنَاهُمْ"معطوفة على جملة"كَشَفْنَا"لا محل لها.
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى
يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (99)
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا:
وَلَوْ شَاءَ: الواو: استئنافية، وَلَوْ شَاءَ: مثل"وَلَوْ جَاءَ"في الآية (97) من هذه
السورة، ومفعول المشيئة محذوف لوجود ما يقتضيه من وقوعها شرطًا وكون مفعولها
مضمون الجزاء، أي:"لو شاء سبحانه إيمان من في الأرض ...".
* وجملة"وَلَوْ شَاءَ ..."استئنافية لا محل لها.
لَآمَنَ: اللام: رابطة لجواب"لَوْ": والفعل الماضي مبني على الفتح. مَن: اسم
موصول مبني في محل رفع فاعل. فِي الْأَرْضِ: جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة
"مَن". كُلُّهُمْ: توكيد معنوي لقوله:"مَنْ فِي الْأَرْضِ"مرفوع، وهو على وجه
الإحاطة والشمول. جَمِيعًا: حال من الاسم الموصول أو من المنوي في"فِي الْأَرْضِ"
أي مجتمعين على الإيمان مطبقين عليه لا يختلفون فيه وهي حال مؤكدة، قال
الأخفش:"جاء بقوله"جَمِيعًا"توكيدًا".
* وجملة"لَآمَنَ مَنْ"جواب شرط غير جازم لا محل لها.
أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ:
أَفَأَنْتَ: الهمزة: للاستفهام، والفاء: عاطفة، وفي الضمير المنفصل ما يأتي:
1 -فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور بعده.
2 -مبتدأ، وجملة"تُكْرِهُ ..."خبره.
وقد رجح السمين الوجه الأول.
وتقديم الاسم في الاستفهام على الفعل يدل على إمكان حصول الفعل لكن من
غير ذلك الاسم.
تُكْرِهُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل"أنت". النَّاسَ: مفعول به منصوب.