وقد تقدم عند قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} إلى قوله: {لآياتٍ لقوم يعقلون} في سورة البقرة (164) .
وتقدم في هذه السورة غير مرة آنفاً.
وهو هنا أبدع لأنه عدل به عن الإضمار.
وهذا من بدائع الإعجاز هنا. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 11 صـ}