الطاعات وفي المعاصي ذو نشاط يدعى إلى العلو ويأبى إلا الانهباط أمؤمنة هذه النفس بالوعيد أم كافرة يا مبارزاً مولاه لم يخف من بطشه يا مقبلا على الهوى لا تغترر بنفسه تفكر في من سكن الثرى بعد لين فرشه وانتبه بالتعريض قبل ظهور التصريح بفحشه أما أبقاك وأراك سواك محمولا على نعشه إلى أن ألقى في الحافرة يا خاسرا فاته جزيل الأرباح يا من أبعدته عنا خطاياه القباح يا من لو انتبه لنفسه لبكى عليها وناح أتأمن عليها أن تؤخذ على بعض الاجتراح فيفعل بها فاقرة أيقظنا الله وإياكم من هذه الرقدة وحفظ إيماننا ولا أذاقنا فقده. انتهى انتهى. {التبصرة حـ 2 صـ 118 - 125}