فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 197994 من 466147

قوله: {يُحِلُّونَهُ عَاماً} فيه وجهان: أحدهما: أن الجملة تفسيرية للضلال، الثاني: أنها حالية.

قوله: {لِّيُوَاطِئُواْ} تنازعه كل من يحلونه ويحرمونه، فيجوز الثاني أو الأول.

قوله: (إلى أعيانها) أي الأربعة التي اشتهر تحريمها، لأنهم لو التزموا أعيانه لم يضلوا.

قوله: {زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ} بالبناء للمفعول والمزين لهم الشيطان.

قوله: أي لا يوصلهم للسعادة.

قوله: (ونزل لما دعا) إلخ أي من هنا إلى قوله: {لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} أي لا يوصلهم للسعادة.

قوله: (ونزل لما دعا) إلخ من هنا إلى قوله:

{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ} [التوبة: 60] فهذه الآيات متعلقة بغزوة تبوك والمتخلفين عنها من المنافقين وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت