قوله: {يُحِلُّونَهُ عَاماً} فيه وجهان: أحدهما: أن الجملة تفسيرية للضلال، الثاني: أنها حالية.
قوله: {لِّيُوَاطِئُواْ} تنازعه كل من يحلونه ويحرمونه، فيجوز الثاني أو الأول.
قوله: (إلى أعيانها) أي الأربعة التي اشتهر تحريمها، لأنهم لو التزموا أعيانه لم يضلوا.
قوله: {زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ} بالبناء للمفعول والمزين لهم الشيطان.
قوله: أي لا يوصلهم للسعادة.
قوله: (ونزل لما دعا) إلخ أي من هنا إلى قوله: {لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ} أي لا يوصلهم للسعادة.
قوله: (ونزل لما دعا) إلخ من هنا إلى قوله:
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ} [التوبة: 60] فهذه الآيات متعلقة بغزوة تبوك والمتخلفين عنها من المنافقين وغيرهم.