ولم يقل: زَعَقْنا ولا رَقَصْنا ولا زَفَنّا ولا قُمنا.
الثالثة قوله تعالى: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً} أي تصديقاً.
فإن إيمان هذه الساعة زيادةٌ على إيمان أمس؛ فمن صدّق ثانياً وثالثاً فهو زيادة تصديق بالنسبة إلى ما تقدّم.
وقيل: هو زيادة انشراح الصدر بكثرة الآيات والأدلة؛ وقد مضى هذا المعنى في"آل عمران".
{وعلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} تقدّم معنى التوكل في"آل عمران"أيضاً. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 7 صـ}