وقال الحسن: هذه الآية في التوراة بألف آية يعني قوله وكتبنا له في الألواح {من كل شيء } يعني يحتاج إليه من أمر ونهي {موعظة} يعني نهياً عن الجهل وحقيقة الموعظة التذكير والتحذير مما يخاف عاقبته {وتفصيلاً لكل شيء } يعني وتبييناً لكل شيء من الأمر والنهي والحلال والحرام والحدود والأحكام مما يحتاج إليه في أمور الدين وروى الطبري بسنده عن وهب بن منبه قال: كتب له يعني في التوراة لا تشرك بي شيئاً من أهل السماء ولا من أهل الأرض فإن كل ذلك خلقي ولا تحلف باسمي كاذباً فإن من حلف باسمي كاذباً فلا أزكيه ووقر والديك.