وقرأ الأعمش:"بِرِسَالاتِي وبِكلمِي"جمع"كلمة"وروى عنه المهدويُّ أيضاً"وتكليمي"على وزن التَّفعيل، وهي تؤيِّدُ أنَّ الكلامَ مصدرٌ.
وقرأ أبو رجاء"بِرِسالتِي"بالإفراد و"بِكَلِمي"بالجمع، أي: وبسمَاع كلمي.
وقوله: {فَخُذْ مَآ آتَيْتُكَ} أي: اقْنَعْ بما أعيتك.
{وَكُنْ مِّنَ الشاكرين} ، أي: المظهرين لإحسانِي إليك، وفضلي عليك.
يقال: دَابَّةٌ شكورٌ، إذا ظهر عليها من السِّمن فوق ما تُعْطَى من العَلَف، والشَّاكِرُ متعرض للمزيد؛ كما قال تعالى: (لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ) [إبراهيم: 7] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 9 صـ 304 - 305} . باختصار.