36.عباد بن منصور قال سمعت عدي بن ارطاة يخطب على المنبر بالمدائن فجعل يعظ حتى بكى .... وفيه قال: ولقد سمعت فلانا - نسي عباد اسمه - ما بيني وبين رسول الله غيره فقال أن رسول الله قال إن لله ملائكة ترعد فرائصهم من مخافتة ما منهم ملك تقطر دمعته من عينه إلا وقعت ملكا يسبح الله تعالى قال وملائكة سجود منذ خلق الله السماوات والأرض لم يرفعوا رؤوسهم ولا يرفعونها إلى يوم القيامة وصفوف لم ينصرفوا عن مصافهم ولا ينصرفون إلى يوم القيامة فإذا كان يوم القيامة فإذا كان يوم القيامة وتجلى لهم ربهم فنظروا إليه قالوا سبحانك ما عبدناك كما ينبغي لك أن نعبدك) أخرجه الخطيب البغدادي في التاريخ وأبو الشيخ في العظمة وقال ابن كثير: إسناده لا بأس به.
المبحث الثالث:
كلام الصحابة والتابعين والأئمة في الرؤية.
إنه مما لا شك فيه ، أن الصحابة فمن بعدهم ، من التابعين والأئمة المتبوعين ، خير من فهم القرآن والسنة ، لأنها أنزلت عليهم ، وإلا لزم منه عدم البلاغ منه صلى الله عليه وسلم ، خاصة إذا علمنا أنهم لم يصابوا بداء المنطق والفلسفة ، ولذا فإني سأقسم البحث إلى ثلاثة مطالب:
المطلب الأول:
ما جاء عن الصحابة في ذلك:
1.عن عامر بن سعد قرأ أبو بكر الصديق للذين احسنوا الحسنى وزيادة فقالوا ما الزيادة يا خليفة رسول الله قال النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى) أخرجه الطبري وابن أبي عاصم والآجري وعبد الله بن أحمد في السنة واللالكائي.
2.عن عمارة ابن عبيد قال سمعت عليا يقول من تمام النعمة دخول الجنة والنظر إلى وجه الله تبارك وتعالى في جنته) أخرجه أبو حاتم واللالكائي .
3.وعن حذيفة قال الزيادة النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى .