ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144)
{ثمانية أزواج} بدل من حمولة وفرشاَ ، وسماها أزواجاً ، لأن الذكر زوج للأنثى والأنثى زوج للذكر {مَّنَ الضأن اثنين} يريد الذكر والأنثى ، وكذلك فيما بعده {قُلْ ءَآلذَّكَرَيْنِ} يعني الذكر من الضأن والذكر من المعز ، ويعني بالأنثيين الأنثى من الضأن ، والأنثى من المعز ، وكذل فيما بعده من الإبل والبقر والهمزة للإنكار {نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ} تعجيز وتوبيخ {مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً} يعني في تحريم ما لم يحرم الله ، وذلك إشارة إلى العرب في تحريمهم أشياء كالبحيرة وغيرها .