حَدِيث أَنَس فِي الشَّفَاعَة وَقَدْ مَضَى شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي بَاب صِفَة الْجَنَّة وَالنَّار مِنْ"كِتَاب الرِّقَاق"وَقَوْله هُنَا"وَقَالَ حَجَّاج بْن مِنْهَال: حَدَّثَنَا هَمَّام"كَذَا عِنْد الْجَمِيع إِلَّا فِي رِوَايَة أَبِي زَيْد الْمَرْوَزِيِّ عَنْ الْفَرَبْرِيّ، فَقَالَ فِيهَا"حَدَّثَنَا حَجَّاج"وَقَدْ وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيق إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم وَأَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْنِ أَسْلَمَ الطُّوسِيِّ قَالَا"حَدَّثَنَا حَجَّاج بْن مِنْهَال"فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَسَاقُوا الْحَدِيث كُلّه إِلَّا النَّسَفِيّ فَسَاقَ مِنْهُ إِلَى قَوْله"خَلَقَك اللَّه بِيَدِهِ"ثُمَّ قَالَ"فَذَكَرَ الْحَدِيث"وَوَقَعَ لِأَبِي ذَرّ عَنْ الْحَمَوِيِّ نَحْوه لَكِنْ قَالَ"وَذَكَرَ الْحَدِيث بِطُولِهِ"بَعْد قَوْله"حَتَّى يُهِمُّوا بِذَلِكَ"وَنَحْوه لِلْكُشْمِيهَنِيِّ. وَقَوْله فِيهِ"ثَلَاث كَذِبَات"فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِيّ"ثَلَاث كَلِمَات"وَقَوْله"فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِّي فِي دَاره فَيُؤْذَنُ لِي عَلَيْهِ"قَالَ الْخَطَّابِيُّ هَذَا يُوهِم الْمَكَان وَاَللَّه مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ، وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ فِي دَاره الَّذِي اِتَّخَذَهَا لِأَوْلِيَائِهِ وَهِيَ الْجَنَّة وَهِيَ دَار السَّلَام، وَأُضِيفَتْ إِلَيْهِ إِضَافَة تَشْرِيف مِثْل بَيْت اللَّه وَحَرَم اللَّه، وَقَوْله فِيهِ"قَالَ قَتَادَةُ سَمِعْته يَقُول فَأُخْرِجهُمْ"هُوَ مَوْصُول بِالسَّنَدِ الْمَذْكُور، وَوَقَعَ لِلْكُشْمِيهَنِيِّ"وَسَمِعْته أَيْضًا يَقُول"وَلِلْمُسْتَمْلِيّ"وَسَمِعْته يَقُول: فَأَخْرُجُ فَأُخْرِجُهُمْ"الْأَوَّل بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَضَمّ الرَّاء وَالثَّانِي بِضَمِّ الْهَمْزَة وَكَسْر الرَّاء.