فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 152625 من 466147

قال في"التأويلات النجمية": {لا تُدْرِكُهُ الأبْصَارُ} أي لا تلحقه المحدثات لا الأبصار الظاهرة ولا الأبصار الباطنة تقدست صمديته عن كل لحوق ودرك ينسب إلى مخلوق ومحدث بل {وَهُوَ يُدْرِكُ الابْصَارَا وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ * قَدْ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن} من أن يدركه المحدثات أو يلحقه المخلوقات.

{الْخَبِيرُ} بمن يستحق أن يتجلى له الحق ويدرك أبصارها باطلاعه عليها فيستعدها للرؤية ومن لطف الله أنه أوجد الموجودات وكون المكونات فضلاً منه وكرماً من غير أن يكون استحقاقها للوجود انتهى ولو رآه إنسان في الموطن الدنيوي لوجب عليه شكره ولو شكره لاستحق الزيادة ولا مزيد على الرؤية ولذلك حرمها وهذا هو المعنى في قوله عليه السلام: لن تروا ربكم حتى تموتوا.

قال ابن عطاء: إتمام النعيم بالنظر إلى وجه الله الكريم على الوجه اللائق بجلاله في الدار الآخرة حسبما جاء الوعد الصدق بذلك كما في الدنيا إذ غالب النصوص يقتضي منع ذلك بل يكاد يقع الإجماع على نفي وقوع ذلك ومنعه شرعاً وإن جاز عقلاً انتهى.

وأما الرؤية في المنام: فقد حكيت عن كثير من السلف كأبي حنيفة.

وعن أبي يزيد رحمه الله: رأيت ربي في المنام فقلت له كيف الطريق إليك؟ فقال: اترك نفسك ثم تعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت