أنا من تُرْبِك النقي وشعري … نفحاتٌ من وَحْيِ قُدْسِك تُهْدى
كنتُ أشدو به مع الناس طفلًا … فتسامَى فصرتُ في الناسِ فَرْدا
من رزايا النبوغِ أنّكَ لاتل … قَ أنيسًا ولا تَرَى لكَ نِدًّا
قد جَزيْناكِ بالحنانِ حَنانًا … وجزينا عن خالصِ الوُدِّ وُدَّا
ليتَ لي بعد عودتي فيك قبرًا … مثلما كنتِ مَنْبِتًا لي ومَهْدا
أصحيحٌ أن الخطوبَ أصابت … كِ وأنّ الأمراضَ هَدَّتْكِ هدّا
وغدا الفيلُ فيكِ داءً وبيلًا … نافثًا سُمَّه مُغيرًا مُجِدَّا
كم رأينا من عاملٍ هدَّه الدّا … ءُ وأرداه وَقْعُه فتردّى
كان يسعَى وراءَ لُقْمةِ خُبْزٍ … ولَكَمْ جدَّ في الحياةِ وكدّاَ
فغدا كالصريع يلتمسُ الْجُهْ … دَ ليحيا به فلم يَلْقَ جُهدا