حتّى إذا ما استوى طبّقتْ … كما طبَّقَ الْمِسْحَلُ الأغْبَرُ
.. . . . . . . . . . . . . . . . . . … وثوبُ بشيرٍ إذا تخطرُ
وذاتِ هبابٍ صموتِ السّرى … بأعطافها العرقُ الأصفرُ
فولّتْ بروحاءَ مأطورةٍ … نواجٍ إذا وقدَ الحزورُ
إذَا الرَّمْلُ قَدَّمَ أثْبَاجَهُ … أبانَ لراكبها المخصرُ
لعاشرةٍ وهوَ قدْ خافها … فَظَلَّ يُبَسْبِسُ أوْ يَنْقُرُ
تَغَنَّى لِيُبْلِغَنِي خَنْزَرٌ … وكلُّ ابنُ مومسةٍ أخزرُ
قِيَامًا يُوَارُونَ عَوْرَاتِهِمْ … بِشَتْمِي وَعَوْرَاتُهُمْ أظْهَرُ
أخافُ الفلاةَ فأرمي بها … إذا أعرضَ الكانسُ المظهرُ
إذَا قَالَ فِي فَنَنٍ وَاحِدٍ … مِنَ الضَّالَةِ الرِّئْمُ والأَعْفَرُ