كأنَّ القتودَ على قارحٍ … أطَاعَ الرَّبِيعَ لَهُ الْغِرْغِرُ
وَزُبَّادُ نَقْعَاءَ مَوْلِيَّةٍ … وَبُهْمَى أنَابِيبُهَا تَقْطُرُ
فَظَلَّ يُقَلِّبُ أُلاَّفَهُ … كَمَا قَلَّبَ الأقْدُحَ الْمُخْطِرُ
نَفَى بِالْعِرَاكِ حَوَالِيَّهَا … فخفّتْ لهُ خذفٌ ضمّرُ
فأوردهنَّ قبيلَ الصّبا … حِ عَيْنًا ضَفَادِعُهَا تَهْدِرُ
تُثِيرُ الدَّوَاجِنَ فِي قَضَّةٍ … عراقيّةٍ وسطها الغضورُ
إذَا خِفْنَ هَوْلَ بُطُونِ الْبِلاَدِ … تَضَمَّنَهَا فَلَكٌ مُزْهِرُ
فخفنَ الجنانَ فقدّمنهُ … فَجَاءَ بِهَا وَجِلٌ أوْجَرُ
.. . . . . . . . . . . . . . . . . … إذَا هَابَ جُثْمَانَهُ الأَعْوَرُ