يَهْدي الضَّلُولَ وَيَنْقَادُ الدَّلِيلُ بِهِ … كأنّهُ مسحلٌ في النّيرِ منشورُ
مَصْدَرُهُ فِي فَلاةٍ ثُمَّ مَوْرِدُهُ … جُدٌّ تَفَارَطَهُ الأَوْرَادُ مَجْهُورُ
يُجَاوِبُ الْبُومَ تَهْوَادُ الْعَزِيفِ بِهِ … كما تحنُّ لغيثٍ جلّةٌ خورُ
ما عرّستْ ليلةً إلاّ على وجلٍ … حتّى تلوحَ منَ الصّبحِ التّباشيرُ
أرْمِي بِهَا كُلَّ مَوْمَاةٍ مُوَدِّيَةً … جدّاءَ غشيانها بالقومِ تغريرُ
حتّى أنيختْ على ما كانَ منْ وجلٍ … فِي الدَّارِ حَيْثُ تَلاَقَى الْمَجْدُ والْخِيرُ
يا خيرَ مأتى أخي همٍّ وناقتهِ … إذا التقى حقبٌ منها وتصديرُ
زورٌ مغبٌّ ومسؤولٌ أخو ثقةٍ … وسائرٌ منْ ثناءِ الصّدرِ منشورُ