بِأَلْيَنَ مَسًّا مِنْ سُعَادَ لِلامِسٍ … وأحسنَ منها حينَ تبدو مجرّدا
وإنّي لأحمي الأنفَ منْ دونِ ذمّتي … إذَا الدَّنِسُ الْوَاهِي الأمَانَةِ أهْمَدَا
بنينا بأعطانِ الوفاءِ بيوتنا … وَكَانَ لَنَا في أوَّلِ الدَّهْرِ مَوْرِدَا
إذا ما ضمنّا لابنِ عمٍّ خفارةً … نجيءُ بها منْ قبلِ أنْ يتشدّدا
أناخوا بأشوالٍ إلى أهلِ خبّةٍ … طروقًا وقدْ أقعى سهيلٌ فعرّدا
يَخُبَّانِ قَصْرًا فِي شَمَالٍ عَرِيَّةٍ … أمَامَ رَوَايَا بَادَرَاهُنَّ قَرْدَدَا
أمُرُّ وَأحْلَوْلي وَتَعْلَمُ أُسْرَتِي … عنائي إذا جمرٌ لجمرٍ توقّدا
إذا ما فزعنا أوْ دعينا لنجدةٍ … لبسنا عليهنَّ الحديدَ المسرّدا
بربِّ ابنةِ العمريِّ ما كانَ جارها … لَيُسْلِمُهَا مَا وَافَقَ الْقَائِمُ الْيَدَا