وَقَدْ أَرْخَتِ الضَّبْعَيْنِ حَرْفٌ شِمِلَّةٌ … بسيرٍ كفانا منْ بريدٍ مخوّدِ
فلمّا تداركنا نبذنا تحيّةً … ودافعَ أدنانا العوارضَ باليدِ
صَدَدْنَا صُدُودًا غَيْرَ هِجْرَانِ بِغْضَةٍ … وأدنينَ أبرادًا على كلِّ مجسدِ
ينازعننا رخصَ البنانِ كأنّما … ينازعننا هدّابَ ريطٍ معضّدٍ
وأقصدَ منّا كلُّ منْ كانَ صاحيًا … صَحِيحَ الفُؤَادِ واشْتَفَى كُلُّ مُقْصَدِ
فَلَمَّا قَضَيْنَا مِلْ أَحَادِيثِ سَلْوَةً … وَخِفْنَا عُيُونَ الْكَاشِحِ الْمُتَفَقِّدِ
دفعنا الجمالَ ثمَّ قلنا لقينةٍ … صدوحِ الغناءِ منْ قطين مولّدِ
لَكِ الْوَيْلُ غَنِّينَا بِهِنْدٍ قَصِيدَةً … وَقُولي لِمَنْ لاَ يَبْتَغِي اللَّهْوَ يَبْعَدِ