الصفة ، وليس له الصلاة فيها أيضًا إلا على هذه الصفة والصلاة على هذه الصفة عادة متعسرة بل ربما يخل البكاء في القراءة وغيرها إذا كثر ، وأيضًا البكاء للتفكر في حال المعذبين يمنع عن التفكر في أمور الصلاة ، فينبغي أن تكره الصلاة في مثل هذا المكان والله تعالى أعلم.
54 ـ باب الصَّلاَةِ فِي البِيعَةِ
قوله: (الصور) بالجر بدل أو بيان للتماثيل أو بالرفع أي هي الصور.
56 ـ
قوله: (باب قول النبى {صلى الله عليه وسلّم} جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا) يريد أن مفاد الحديث أن الأرض في ذاتها كلها محل للصلاة في الكل إلا لعارض يدل دليل على أن الصلاة معه مكروهة أو غير صحيحة ، فتقصر الكراهة أو عدم الصحة عليه. اهـ. سندي.
قوله: (نصرت بالرعب) كأنه صلى الله تعالى عليه وسلم أراد الرعب من غير آلات وأسباب تقتضي ذلك عادة كما كان في حقه صلى الله تعالى عليه وسلم والله تعالى أعلم.
57 ـ باب نَوْمِ المَرْأَةِ فِي المَسْجِدِ
قوله: (باب نوم المرأة الخ) في جميع أبواب النوم تظهر التراجم من الأحاديث المذكورة فيها بتأمل من حيث إن العادة في مثل ذلك تقتضي النوم في المسجد مثلًا إذا علم حال أصحاب الصفة علم أنه لا يمكن مع هذه الحالة عادة أن يكون لهم بيوت ، فلا بد من نومهم في المسجد وهكذا. اهـ. سندي.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 140
65 ـ باب مَنْ بَنَى مَسْجِدًا
قوله: (بنى الله له مثله في الجنة) كأنه رضي الله تعالى عنه اعتذر بلفظ المثل واعتمد في التزيين عليه والله تعالى أعلم.
70 ـ باب ذِكْرِ البَيعِ وَالشِّرَاءِ عَلَى المِنْبَرِ فِي المَسْجِدِ
قوله: (باب ذكر البيع والشراء) أي: ذكر مسائله نبه على أن ما ورد النهي عنه هو فعل