فهرس الكتاب

الصفحة 591 من 940

قوله: (ما احتازها) من الحيازة ، أي: ما جمعها. وقوله: أعطاكموه ، أي: المال. وفي نسخة: أعطاكموها ، أي: الخالصة.

قوله: (فأنا أكفيكماها) استشكل طلبهما الأرض بعد أخذهما لها على الشرط المذكور

وأجيب بأنهما اعتقدا أن قوله: لا نورث مخصوص ببعض ما يخلفه.

وأما مخاصمتهما فلم تكن في الميراث بل طلبًا أن يقسم بينهما ليستقل كل منهما بالتصرف فيما يصير إليه ، فمنعهما عمر لأن القسم إنما يقع في الإملاك ، وربما يطول الزمان فيظن أنه ملكهما. قاله الكرماني.

قوله: (لا يقتسم ورثتي دينارًا) أي: ولا غيره سماهم ورثة مجازًا إذ لم يخلف ما يرثونه بقرينة قوله:"ما تركت"الخ. فالمعنى: لا يقتسم الذين تركتهم ما خلفته بطريق الإرث بل يقسم بينهم منافعه لكنه قد يشكل بمنع عمر لهما من القسمة المعللة بما مر.

5 ـ باب مِيرَاثِ الوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ

قوله: (بدىء بمن شركهم) أي: الذكر والإناث ممن له فرض مسمى كالأب والزوج.

قوله: (فهو لأولى رجل ذكر) فائدة قوله ذكر بعد رجل في الخبر التنبيه على أن الرجل هناك للمرأة لا للصبي على سبب استحقاقه ، وهي الذكورة التي هي سبب العصوبة والترجيح في الإرث ، ولهذا جعل للذكر ضعف ما للأنثى. قال النووي: والأولى الأقرب لا الأحق وإلا لخلا عن الفائدة لأنا لا ندري من الأحق.

رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 312

6 ـ باب مِيرَاثِ البَنَاتِ

قوله: (آأخلف) أي: بمكة عن الهجرة ، وهو استفهام بحذف الهمزة ، اهـ شيخ الإسلام.

7 ـ باب مِيرَاثِ ابْنِ الابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنِ ابْنٌ

قوله: (إذا لم يكن دونهم) أي: بينهم وبين الميت.

8 ـ باب مِيرَاثِ ابْنَةِ ابْنٍ مَعَ ابْنَةٍ

قوله: (ما دام هذا الحبر فيكم) : بفتح الحاء وحكي كسرها لغة العالم بتحبير الكلام ، وتحسينه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت