قوله: (ما احتازها) من الحيازة ، أي: ما جمعها. وقوله: أعطاكموه ، أي: المال. وفي نسخة: أعطاكموها ، أي: الخالصة.
قوله: (فأنا أكفيكماها) استشكل طلبهما الأرض بعد أخذهما لها على الشرط المذكور
وأجيب بأنهما اعتقدا أن قوله: لا نورث مخصوص ببعض ما يخلفه.
وأما مخاصمتهما فلم تكن في الميراث بل طلبًا أن يقسم بينهما ليستقل كل منهما بالتصرف فيما يصير إليه ، فمنعهما عمر لأن القسم إنما يقع في الإملاك ، وربما يطول الزمان فيظن أنه ملكهما. قاله الكرماني.
قوله: (لا يقتسم ورثتي دينارًا) أي: ولا غيره سماهم ورثة مجازًا إذ لم يخلف ما يرثونه بقرينة قوله:"ما تركت"الخ. فالمعنى: لا يقتسم الذين تركتهم ما خلفته بطريق الإرث بل يقسم بينهم منافعه لكنه قد يشكل بمنع عمر لهما من القسمة المعللة بما مر.
5 ـ باب مِيرَاثِ الوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ
قوله: (بدىء بمن شركهم) أي: الذكر والإناث ممن له فرض مسمى كالأب والزوج.
قوله: (فهو لأولى رجل ذكر) فائدة قوله ذكر بعد رجل في الخبر التنبيه على أن الرجل هناك للمرأة لا للصبي على سبب استحقاقه ، وهي الذكورة التي هي سبب العصوبة والترجيح في الإرث ، ولهذا جعل للذكر ضعف ما للأنثى. قال النووي: والأولى الأقرب لا الأحق وإلا لخلا عن الفائدة لأنا لا ندري من الأحق.
رقم الجزء: 4 رقم الصفحة: 312
6 ـ باب مِيرَاثِ البَنَاتِ
قوله: (آأخلف) أي: بمكة عن الهجرة ، وهو استفهام بحذف الهمزة ، اهـ شيخ الإسلام.
7 ـ باب مِيرَاثِ ابْنِ الابْنِ إِذَا لَمْ يَكُنِ ابْنٌ
قوله: (إذا لم يكن دونهم) أي: بينهم وبين الميت.
8 ـ باب مِيرَاثِ ابْنَةِ ابْنٍ مَعَ ابْنَةٍ
قوله: (ما دام هذا الحبر فيكم) : بفتح الحاء وحكي كسرها لغة العالم بتحبير الكلام ، وتحسينه.