قريش ، أي: معناه لنعمتي على قريش ، وهو مبني على القول بأن هذه السورة متصلة بما قبلها ، أي: أهلكنا أصحاب الفيل الذين أرادوا تخريب الكعبة {لإيلاف قريش} ، أي: لنعمتي على قريش الذين لم يتعرضوا لها وما قبله مبني على القول بأنها منفصلة عن السورة التي قبلها ، أي: ألفوا ذلك ، فلا يشق عليهم وعليه ، فالعامل في اللام يعبدوا ، ولا يمنع منه فصل الفاء كما في قوله ، {فأما اليتيم فلا تقهر} اهـ شيخ الإسلام.
سورة المسد
قوله: (ورهطك منهم المخلصين) بنصب رهط بالعطف على عشيرتك ، ويجوز رفعه بالعطف على {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، وبالجملة فهو قراءة شاذة ، أو منسوخة.
2 ـ باب قَوْلُهُ: {وَتَبَّ * ما أَغْنَى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ}
قوله: ( {وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب} ) فاعل تب ضمير أبي لهب ، وهو إخبار عن وقوع ما دعى به عليه في قوله: {تبت يدا} فالجملة الأولى دعائية ، والثانية خبرية. وقيل: هما دعائيتان ، فتكونان من باب ذكر العام بعد الخاص ظاهرًا ، وقيل: هما خبريتان ، وأراد بالأولى هلاك عمله ، وبالثانية هلاك نفسه ، وخصت اليدان بالذكر لأن الأعمال غالبًا تزاول بهما اهـ شيخ الإسلام.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
سورة القارعة
قوله: (كالفراش) هو الطير الذي يتساقط في النار ، وقيل: هو الهمج من البعوض ، والجراد وغيرهم. وقوله: {المبثوث} أي المتفرق.
سورة لإيلاف قريش