فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 940

قوله: (قالت امرأة) هي خديجة أم المؤمنين. قوله: (صاحبك) هو جبريل. قوله: (إلا أبطأك) أي: جعلك بطيئًا في القراءة اهـ شيخ الإسلام.

سورة الشرح

قوله: (وزرك في الجاهلية) أي: الكائن فيها من ترك الأفضل ، والذهاب إلى الفاضل. وقيل: الوزر الخطأ والسهو ، وقيل: ذنوب أمته ، وأضيفت إليه لاشتغال قلبه بها واهتمامه لها اهـ شيخ الإسلام.

سورة التين

قوله: (كأنه قال: ومن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب) أي: ومن يقدر على أن يجعل خبرك كاذبًا غير مطابق للواقع بأن لا يقع ما أخبرت به ليس المراد ومن يقدر على نسبة الكذب إليك ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

سورة إنا أنزلناه

قوله: (مخرج الجميع) أي: خرج مخرج صيغة الجمع ، وإن كان المنزل هو الله الواحد الأحد تعظيمًا له ليتوسل به إلى تحقيق الأمر ، وأنه نازل من عظيم لا يكتنه كنهه جل ذكره وثناؤه ، والله تعالى أعلم اهـ سندي.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163

سورة القارعة

قوله: (كالفراش) هو الطير الذي يتساقط في النار ، وقيل: هو الهمج من البعوض ، والجراد وغيرهم. وقوله: {المبثوث} أي المتفرق.

سورة لإيلاف قريش

قوله: (كغوغاء الجراد الخ) تفسير للفراش المبثوث ، وإنما شبه الناس بذلك عند البعث لأن الفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة بل كل واحدة تذهب إلى غير جهة الأخرى ، وغوغاء الجراد جولانه ، وظاهر كلام"القاموس"، وغيره أن الغوغاء نفس الجراد ، حيث قال: الغوغاء الجراد بعد أن ينبت جناحه وبه سمى الغوغاء من الناس ، وعليه فالإضافة فيه للبيان.

قوله: (وقال ابن عيينة) الوجه ذكره في سورة قريش وقوله: {لإيلاف} لنعمتي على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت