6 ـ باب {وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلتُمْ ما يَكُونَ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحَانَكَ هذا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ} لَوْلاَ جاؤُا عَلَيهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذَا لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فأُوْلائِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الكاذِبُونَ
قوله: (إلا كثرن عليها) بتشديد المثلثة وروي: إلا أكثرن ، أي: نساء الزمان. وقوله:
عليها ، أي: القول في نقصها فالاستثناء منقطع ، أو إشارة لما وقع من حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب ، فإن الحامل لها على ذلك كون عائشة ضرة أختها ، فالاستثناء متصل لم تقصد أم رومان بقولها ولها ضرائر إلا كثرن عليها قصة عائشة بنفسها ، وإنما ذكرت شأن الضرائر ، وأما ضرائر عائشة ، وإن لم يصدر منهن شيء ، فلم يعدم ذلك ممن هو من أتباعهن كحمنة اهـ قسطلاني.
قوله: (العشر الآيات كلها) قال ابن حجر آخر العشر ، والله يعلم ، وأنتم تعلمون اهـ.
وأقول: بل هي تسعة ولعله عد قوله: لهم عذاب أليم رأس آية ، وليس كذلك بل تشبه فاصلة ، وليست بفاصلة كما نص عليه غير واحد من العادّين وحينئذ ، فآخر العشر رءوف رحيم اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 163
9 ـ باب {وَلوْلاَ إِذ سَمِعْتُمُوهُ قُلتُمْ ما يَكونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحَانَكَ هذا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}
قوله: (أن يثني عليّ) أي: لأن الثناء يورث العجب.
قوله: (ابن عم رسول الله) أي: هو ابن عم رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وقائله عبداللهبن عبد الرحمنبن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم ، وإنما قاله لأنه فهم منها أن تمنعه ، والمستأذن لابن عباس ذكوان مولى عائشة. قوله: خلافه) أي: بعد خروجه.
10 ـ باب {يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا}