قوله: (ونظر في عطفيه) : بكسر العين المهملة والتثنية ، أي: جانبية كناية عن كونه معجبًا بنفسه ذا زهوّ وتكبر ، أو لباسه أو كنى به عن حسنه وبهجته ، والعرب تصف الرداء بصفة الحسن وتسميه عطفًا لوقوعه على عطفي الرجل. قوله: (وكانوا بضعة وثمانين رجلًا) أي: من منافقي الأنصار ، قاله الواقدي: وإن المعذرين من الأعراب كانوا أيضًا اثنين وثمانين رجلًا من غفار وغيرهم ، وأن عبداللهبن أبيّ ومن أطاعه من قومه من غير هؤلاء ، وكانوا عددًا كثيرًا ، اهـ قسطلاني.
قوله: (فقال الله ورسوله أعلم) وليس ذلك تكليمًا لكعب لأنه لم ينو به ذلك لأنه منهي عنه ، بل أظهر اعتقاده ، فلو حلف لا يكلم زيدًا فسأله عن شيء ، فقال: الله أعلم ، ولم يرد جوابه ، ولا إسماعه لم يحنث.
قوله: (ولا مضيعة) : بسكون الضاد المعجمة ، أي: حيث يضيع حقك. قوله: (فسجرته بها) وهذا يدل على قوة إيمانه ، وشدة محبته لله ورسوله على ما لا يخفى ، وعند ابن عائذ أنه شكا حاله إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} ، وقال: ما زال إعراضك عني حتى رغب فيّ أهل الشرك اهـ قسطلاني.
قوله: (لقد تاب الله على النبي الخ) وفيه حثّ للمؤمنين على التوبة ، وأنه ما من مؤمن إلا ، وهو محتاج إلى التوبة ، والاستغفار حتى النبى {صلى الله عليه وسلّم} ، والمهاجرين والأنصار.
82 ـ باب نُزُولُ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} الحِجْرَ
قوله: (الحجر) : بكسر الحاء المهملة ، وسكون الجيم ، وهي منازل ثمود قوم صالح عليه السلام بين المدينة والشام.
83 ـ باب