فهرس الكتاب

الصفحة 412 من 940

قوله: (حمر النعم) تملكها مما يتفاخر العرب بها ، أو تتصدق بها ، وحمر بسكون الميم في اليونينية ، وعند ابن إسحاق من حديث أبي رافع أنه ، قال: خرجنا مع عليّ حين بعثه رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} برايته فضربه رجل من اليهود فطرح ترسه فتناول عليّ بابًا كان عند الحصن ، فتترس به عن نفسه حتى فتح الله عليه ، فلقد رأيتني في سبعة إناثًا منهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب ، فما نقلبه.

قوله: (وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب) أي: كانت من أمهات المؤمنين لأن ضرب الحجاب ، إنما هو على الحرائر لا على ملك اليمين.

قوله: (يوم خيبر) ثم رخص فيه عام الفتح أو عام حجة الوداع ثم حرم إلى يوم القيامة اهـ قسطلاني.

قوله: (لأنها لم تخمس الخ) وفي التعليلين شيء لأن التبسط قبل القسمة في المأكولات قدر الكفاية حلال ، وأكل العذرة يوجب الكراهة لا التحريم ، وقد قالوا إن السبب في الإراقة النجاسة ، وقيل: إنما نهى عنها للحاجة إليها.

رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3

قوله: (فله ثلاثة أسهم) ولا يزاد الفارس على ثلاثة ، إن حضر بأكثر من فرس كما لا ينقص عنها.

قوله: (آلحبشية) : بمد همزة الاستفهام ، وليس في اليونينية وفرعها مد على الهمزة ، وقال الحبشية لسكناها فيهم اهـ قسطلاني.

قوله: (يقول افتتحنا خيبر) أي: افتتح المسلمون خيبر ، وإلا فأبو هريرة لم يحضر فتح خيبر. نعم حضرها بعد الفتح.

قوله: (وادي القرى) : بضم القاف ، وفتح الراء مقصورًا مواضع بقرب المدينة.

قوله: (عائر) بعين مهملة فألف فهمزة ، فراء بوزن فاعل ، أي: لا يدري من رمى به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت