فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 940

قوله: (خدم سوقهما) بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة ، أي: خلا خيلهما ، وهو محمول على نظر الفجأة ، أو كان إذ ذاك صغيرًا.

قوله: (ما احتجزوا) بالحاء المهملة الساكنة والفوقية ، والجيم المفتوحة ، والزاي المضمومة ما انفصلوا عنه اهـ قسطلاني.

19 ـ بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى:

قوله: (وكانت مريضة) فأمره النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بالتخلف هو وأسامةبن زيد.

20 ـ بابٌ

قوله: (وأقبلوا منهزمين) أي: بعضهم إذ فرقة استمروا في الهزيمة حتى فرغ القتال ، وهم قليل ، وفيهم نزل: {إن الذين تولوا} ، وفرقة تحيرت لما سمعت: أنه عليه الصلاة والسلام قتل ، فكانت غاية أحدهم الذب عن نفسه ، أو يستمرّ على بصيرته في القتال حتى يقتل ، وهم الأكثرون ، والثالثة ثبتت معه عليه الصلاة والسلام ثم تراجعت الثانية لما عرفوا أنه عليه الصلاة والسلام حيّ.

23 ـ بابُ ذِكْرِ أُمِّ سَلِيطٍ

قوله: (أم سليط) : بفتح السين المهملة ، وكسر اللام ، وبعد التحتية الساكنة طاء مهملة لا يعرف اسمها وعند ابن سعد أنها أم قيس بنت عبيدبن زياد من بني مازن ، وكان يقال لها: أم سليط لأن اسم ابنها سليط اهـ قسطلاني.

24 ـ بابُ قَتْلِ حَمْزَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قوله: (في ثنته) بضم المثلثة وتشديد النون بعدها فوقية في عانته. قوله:(مسيلمة

الكذاب): بكسر اللام صاحب اليمامة.

على أثر وفاة النبى {صلى الله عليه وسلّم} وادّعى النبوة ، وجمع جموعًا كثيرة لقتال الصحابة وجهز له أبو بكر الصدّيق رضي الله عنه جيشًا وأمّر عليهم خالدبن الوليد.

28 ـ بابُ مَنْ قُتِلَ مِنَ المُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنْهُمْ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ ، وَاليَمانُ ، وَأَنَسُ بْنُ النَّضْرِ ، وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت