قوله: (فذكر الحديث) بقيته فكيف ترى فيه ، فقال لهارسول الله {صلى الله عليه وسلّم} :"أرضعيه"فأرضعته خمس رضعات ، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة ، فبذلك كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ، ويدخل عليها ، وإن كان كبيرًا خمس رضعات ثم يدخل عليها وأبت أم سلمة ، وسائر أزواج النبى {صلى الله عليه وسلّم} أن يدخل عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس حتى يرضع في المهد ، وقلن لعائشة رضي الله عنها: والله ما ندري لعلها رخصة من رسول الله {صلى الله عليه وسلّم} لسالم دون الناس اهـ قسطلاني.
قوله: (أن عمر استعمل قدامة الخ) ثم عزله ، وولى عثمانبن أبي العاص ، وكان سبب عزله ما ذكره عبد الرزاق في"مصنفه"عن معمر ، عن الزهري بمعناه أنه شرب مسكرًا ، فلما ثبت عنده حده وغضب على قدامة ، ثم حجا جميعًا ، فاستيقظ عمر من نومه فزعًا ، فقال:
عجلوا بقدامة أتاني آت ، فقال صالح: قدامة فإنك أخوه ، فاصطلحا ، ولم يذكر المنصف رحمه الله قصته لكونها ليست على شرطه ، وإنما غرضه منها قوله ، وكان شهد بدرًا اهـ قسطلاني.
رقم الجزء: 3 رقم الصفحة: 3
قوله: (أن رافعًا أكثر على نفسه) أي: أطلق في موضع التقييد ، وإلا فالممنوع نوع من كراء المزارع وهو ما يكون فيه البدل مجهولًا لا مطلق الكراء اهـ سندي.
قوله: (طباخ) : بفتح الطاء المهملة والموحدة المخففة ، وبعد الألف خاء معجمة ، أي: عقل وقيل: قوّة وقيل: بقية خير في الدين اهـ قسطلاني.
13 ـ بابُ تَسْمِيَةُ مَنْ سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ، في الجَامِعِ الَّذِي وَضَعَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
عَلَى حُرُوِف المُعْجَمِ
قوله: (رضي الله عنهم) وجملة من ذكره هنا من البدريين وأربعة وثلاثون غير النبى {صلى الله عليه وسلّم} .