قوله: (وأناب) أي رجع إلى الله بالتوبة لأنه ود أن يكون له ما لغيره وكان له أمثاله فقد قيل إن عينه وقعت على امرأة رجل فأحبها فسأله النزول له عنها على عادة أهل زمانه فاستحيا أن يرده ففعل فتزوجها وهي أم سليمان فنبهه الله بقصة الخصمين على ذلك فاستغفر وأناب.
42 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيمانَ نِعْمَ العَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}
الرَّاجِعُ المُنِيبُ
قوله: (الأرضة) هي دويبة تأكل الخشب.
قوله: (فلما خرّ) أي سقط ميتًا ، وجواب لما تبينت الجن أي: انكشف لهم أن لو كانوا يعلمون الغيب الخ. قوله: (حبّ الخير) المراد به هنا الخيل وإليها يعود ضمير ردوها على.
قوله: (الصافنات صفن الفرس) أي مأخوذ من صنف الفرس قوله: (السراع) ـ بكسر السين المهملة ـ أي: المسرعة.
قوله: (جسدًا) أي: شيطانًا جلس على كرسي سليمان وعكفت عليه الطير وغيرها فخرج سليمان في غير هيئته فرآه على كرسيه ، وقال للناس أنا سليمان فأنكروه.
قوله: (مثل زبنية) ـ بكسر الزاي وسكون الموحدة وكسر النون وفتح الياء ـ قال شيخنا ومراده بهذا أنه قيل في عفريت عفرية وهي قراءة شاذة أي فكأنه قيل عفرية مثل زبنية وإلا فعفريت ليس مثل زبنية وقوله: جماعتها الزبانية أي: فالزبانية جمع زبنية ؛ وقيل: غير ذلك. اهـ. شيخ الإسلام.
45 ـ باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّاءَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ العَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيبًا} ـ إلى قوله ـ {لَمْ نَجْعَل لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا} قوله: (نداء خفيًا) أي: سرًا في جوف الليل لأنه أسرع للإجابة ولأنه أبعد من الرياء ، وأدخل في الإخلاص.