فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 940

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 337

قوله: (يا عباس تسألني نصيبك الخ) كأن المراد تسألني التصرف فيما كان نصيبك لو كان هناك ارث وإلا فمقتضى هذا الحديث أنهما علمًا بحديث لا نورث قبل هذا الطلب ، فكيف يستقيم منهما الطلب بعد ذلك فتأمل. اهـ. سندي.

5 ـ باب ما ذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَعَصَاهُ وَسَيفِهِ وَقَدَحِهِ وَخَاتَمِهِ ، وَما اسْتَعْمَلَ الخُلَفَاءُ بَعْدَهُ مِنْ ذلِكَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ قِسْمَتُهُ ، وَمِنْ شَعَرِهِ وَنَعْلِهِ وَآنِيَتِهِ مِمَّا يَتَبَرَّكُ أَصْحَابُهُ وَغَيرُهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِ

قوله: (جرداوين) ـ بفتح الجيم وسكون الراء ـ تثنية جرداء مؤنث الأجرد أي خلقين بحيث لم يبق عليهما شعر.

قوله: (قبالان) ـ بكسر القاف ـ تثنية قبال وهو زمام النعل وهو السير الذي يكون بين الأصبعين. اهـ. قسطلاني.

قوله: (ثم ذكر صهرًا له الخ) كأنه ذكره تعريضًا لعليّ والله تعالى أعلم.

قوله: (فقال أغنها عنا) كان رضي الله تعالى عنه وعماله عاملين بما في الكتاب فرأى أنه لا يحتاج إليه ، فأمره بالصرف عنه وعلم أن شكاية الناس ليست لظلم العملة ، وإنما هي لما في

طبعهم من حب المال وكراهة الإنفاق أو علم أن عملته ظلمة فيستحقون العزل ولا ينفعهم الكتاب ، فأراد أن يعزلهم وينصب موضعهم من هو عامل بالكتاب فأمره بصرف الكتاب لذلك ولم يرد إعراضه عن العمل بما في الكتاب حاشاه عن ذلك رضي الله تعالى عنه والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت