رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 337
قوله: (يا عباس تسألني نصيبك الخ) كأن المراد تسألني التصرف فيما كان نصيبك لو كان هناك ارث وإلا فمقتضى هذا الحديث أنهما علمًا بحديث لا نورث قبل هذا الطلب ، فكيف يستقيم منهما الطلب بعد ذلك فتأمل. اهـ. سندي.
5 ـ باب ما ذُكِرَ مِنْ دِرْعِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} وَعَصَاهُ وَسَيفِهِ وَقَدَحِهِ وَخَاتَمِهِ ، وَما اسْتَعْمَلَ الخُلَفَاءُ بَعْدَهُ مِنْ ذلِكَ مِمَّا لَمْ يُذْكَرْ قِسْمَتُهُ ، وَمِنْ شَعَرِهِ وَنَعْلِهِ وَآنِيَتِهِ مِمَّا يَتَبَرَّكُ أَصْحَابُهُ وَغَيرُهُمْ بَعْدَ وَفَاتِهِ
قوله: (جرداوين) ـ بفتح الجيم وسكون الراء ـ تثنية جرداء مؤنث الأجرد أي خلقين بحيث لم يبق عليهما شعر.
قوله: (قبالان) ـ بكسر القاف ـ تثنية قبال وهو زمام النعل وهو السير الذي يكون بين الأصبعين. اهـ. قسطلاني.
قوله: (ثم ذكر صهرًا له الخ) كأنه ذكره تعريضًا لعليّ والله تعالى أعلم.
قوله: (فقال أغنها عنا) كان رضي الله تعالى عنه وعماله عاملين بما في الكتاب فرأى أنه لا يحتاج إليه ، فأمره بالصرف عنه وعلم أن شكاية الناس ليست لظلم العملة ، وإنما هي لما في
طبعهم من حب المال وكراهة الإنفاق أو علم أن عملته ظلمة فيستحقون العزل ولا ينفعهم الكتاب ، فأراد أن يعزلهم وينصب موضعهم من هو عامل بالكتاب فأمره بصرف الكتاب لذلك ولم يرد إعراضه عن العمل بما في الكتاب حاشاه عن ذلك رضي الله تعالى عنه والله أعلم.