فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 940

109 ـ باب يُقَاتَلُ مِنْ وَرَاءِ الإِمامِ وَيُتَّقَى بِهِ

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 248

قوله: (الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به) قال القسطلاني: تبعًا لغيره قوله: من ورائه أي أمامة فعبر عن الإمام بالوراء كما في قوله تعالى: {وكان وراءهم ملك} أي أمامهم انتهى. قلت: وهذا بعيد لا يناسب السابق وهو جنة ولا اللاحق وهو قوله يتقي به ، والوجه أن وراء بمعناه ، والمقصود يتبع أمره ونهيه وتدبيره في القتال ، ويمشي تابعًا إياه بحيث كأن الإمام هو قدامه والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

113 ـ باب اسْتِئْذَانِ الرَّجُلِ الإِمامَ

قوله: (على ناضح) ـ بنون وضاد معجمة ـ بعير يستقي عليه وسمي بذلك لنضحه بالماء حين سقيه.

قوله: (عروس) يستوي فيه الذكر والأنثى أي إني قريب عهد بالدخول على المرأة.

قوله: (فلامني) أي: على بيعه من جهة أنه ليس لنا ناضح غيره قوله: (تلاعبها وتلاعبك) المراد الملاعبة المشهورة بدليل مجيئه في رواية أخرى بلفظ تضاحكها وتضاحكك اهـ. قسطلاني.

120 ـ باب الأَجِيرِ

قوله: (يقسم للأجير من المغنم) خصه الشافعية بالأجير لغير الجهاد كسياسة الدواب وحفظ الأمتعة وغيرها مع القتال لأنه شهد الواقعة وتبين بقتاله أنه لم يقصد بخروجه محض غير الجهاد بخلاف ما إذا لم يقاتل اهـ. قسطلاني.

123 ـ باب حَمْلِ الزَّادِ في الغَزْوِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت