102 ـ باب دُعاءِ النَّبِيِّ {صلى الله عليه وسلّم} إِلَى الإِسْلاَمِ وَالنُّبُوَّةِ ، وَأَنْ لاَ يَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ
بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ
قوله: (تجارًا) ـ بكسر الفوقية وتخفيف الجيم.
قوله: (يأثر) ـ بضم المثلثة بعد الهمزة الساكنة ـ أي: يروي ويحكي.
قوله: (لكذبته حين سألني عنه) عليه الصلاة والسلام أن لبغضي إياه إذ ذاك.
قوله: (من ملك) ـ بكسر ميم من حرف جر وكسر لام ـ ملك صفة مشبهة وفي رواية من ملك بفتح ميم من اسم موصول وفتح لام ملك فعل ماص اهـ. قسطلاني.
103 ـ باب مَنْ أَرَادَ غَزْوَةً فَوَرَّى بِغَيرِهَا ، وَمَنْ أَحَبَّ الخُرُوجَ يَوْمَ الخَمِيسِ
قوله: (باب من أراد غزوة فورّى بغيرها) وذكر فيه قال سمعت كعببن مالك حين تخلف وظاهره أن المسموع هو كعب حين التخلف وليس كذلك ، فلا بد من اعتبار تقدير في الكلام أي سمعت بذكر حاله أو قصته حين تخلف على أن حين تخلف ظرف للحال أو القصة ، وقوله:"ولم يكن"الخ أي وفيه أي فيما ذكر ، ولم يكن الخ والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (أخبرني عبد الرحمنبن عبد اللهبن كعببن مالك قال سمعت كعب ابن مالك) هذا يفيد سماع عبد الرحمن من جده ، والرواية السابقة تفيد أنه سمع من أبيه وأبوه سمع من جده فجوز الحافظ ابن حجر سماعه منهما ، فتارة يرويه بلا واسطة ، وتارة بواسطة أبيه ، وقال القسطلاني: وحمله بعضهم على أن يكون ذكر ابن موضع عن تصحيفًا من بعض الرواة فكأنه قال أخبرني عبد الرحمنبن عبد الله عن كعببن مالك اهـ. قلت: وهذا أيضًا تصحيف والصواب أخبرني عبد الرحمن عن عبد اللهبن كعب ، فالحاصل أنا إذا قلنا بالتصحيف فالصواب أن نقول ابن عبد الله موضع عن عبد الله لا ابن كعب موضع عن كعب كما ذكره القسطلاني. والله تعالى أعلم.