قوله: (اصطبح ناس الخمر يوم أحد) أي: شربوها صبح يوم أحد ، ومطابقة هذا الحديث الترجمة عسرة جدًا كما ذكره الشراح والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 248
23 ـ باب مَنْ طَلَبَ الوَلَدَ لِلجِهَادِ
قوله: (فلم يقل إن شاء الله) ولعله صلوات الله وسلامه على نبينا ، وعليه غلب عليه حب
جهاد الأولاد ، فلذلك فاته الالتفات إلى كلام القائل لا أنه تعمد تركه بعد أن سمع كلام القائل ، وأما قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لو قال إن شاء الله الخ ، فهو مبني على أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قد علم القدر المعلق بالاستثناء في حق سليمان خاصة ، وليس المراد به إعطاء قاعدة كلية في حق كل من يقول ذلك والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
25 ـ باب ما يُتَعَوَّذُ مِنَ الجُبْنِ
قوله: (كان يتعوذ منهن) أي: متعلقاتهن أو بهن كما في بعض النسخ اهـ. سندي.
30 ـ باب الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى القَتْلِ
قوله: (والشهيد في سبيل الله) وزاد جابربن عتيك في حديثه الحريق وصاحب ذات
الجنب ، والمرأة تموت ـ بجمع بضم الجيم وفتحها وكسرها ـ التي تموت حاملًا جامعة ولدها في بطنها أو هي البكر أو النفساء ، ولأحمد والسل ـ بكسر السين المهملة وباللام ـ اهـ. قسطلاني.
37 ـ باب فَضْلِ النَّفَقَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 248