قوله: (قالت كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أراد أن يخرج سفرًا) قال القسطلاني: أي إلى سفر فهو نصب بنزع الخافض أو ضمن يخرج معنى ينشىء ، فالنصب على المفعولية اهـ. قلت: والأقرب أنه مفعول له أي يخرج لسفر أو حال أي مسافرًا أو ذا سفر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
قوله: (معرسين) أي: نازلين وقوله في نحر الظهيرة أي حين بلغت الشمس منتهاها من
الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر ، وهو وقت شدة الحر قوله: (ابن سلول) يكتب بالألف والرفع لأن سلول غير منصرف علم لأم عبد الله فهو صفة لعبد الله لا لأبي قوله: (تيكم) ـ بكسر المثناة ـ الفوقية إشارة للمؤنث قوله: (نقهت) ـ بفتح النون والقاف ـ أي: أفقت من مرضي ولم تتكامل لي الصحة قوله: (المناصع) هو موضع خارج المدينة قوله: (لا يرقأ لي دمع) ـ بالقاف والهمزة ـ أي: لا ينقطع اهـ. قسطلاني.
قوله: (قلص دمعي) ـ بفتح القاف واللام آخره صاد مهملة ـ أي: انقطع لأن الحزن
والعضب إذا أخذا حدهما فقد الدمع لفرط حرارة المصيبة قوله: (تساميني) ـ بضم التاء وبالسين المهملة ـ أي: تضاهيني وتفاخرني بجمالها ، ومكانتها عند النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مفاعلة من السموّ ، وهو الارتفاع اهـ. قسطلاني.
16 ـ بابٌ إِذَا زَكَّى رَجُلٌ رَجُلًا كَفَاهُ
قوله: (منبوذًا) أي: لقيطًا قوله: (عسى الغوير الخ) ـ بضم الغين المعجمة ـ تصغير غار أبؤسًا ـ بفتح الهمزة الأولى وضم الثانية ـ جمع بؤس منصوب على أنه خبر ليكون محذوفة ، وهو مثل مشهور يقال فيما ظاهره السلامة ، ويخشى منه العطب.
18 ـ بابُ بُلُوغِ الصِّبْيَانِ وَشَهَادَتِهِمْ