قوله: (فسبتها) أي سبت زينب عائشة قوله: (هل تكلم) بحذف إحدى التاءين قوله:
(إنها بنت أبي بكر) أي إنها شريفة عاقلة عارفة كأبيها ، وكأنه صلى الله تعالى عليه وسلم أشار إلى أن أبا بكر كان عالمًا بمناقب مضر ومثالبها ولا يستغرب من بنته تلقي ذلك عنه.
10 ـ بابُ مَنْ رَأَى الهِبَةَ الغَائِبَةَ جائِزَةً
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 165
قوله: (وفد هوازن) أي: مسلمين وسألوه أن يردّ إليهم أموالهم وسبيهم ، قوله:(يطيب
ذلك)ـ بضم الياء وفتح الطاء وتشديد الياء ـ أي: من أحب أن يطيب نفسه بدفع السبي إلى هوازن ، قوله: (حتى نعطيه إياه) أي عوضه.
12 ـ بابُ الهِبَةِ لِلوَلَدِ ، وَإِذَا أَعْطَى بَعْضَ وَلَدِهِ شَيئًا لَمْ يَجُزْ ، حَتَّى يَعْدِلَ بَينَهُمْ وَيُعْطِيَ الآخَرِينَ مِثْلَهُ ، وَلاَ يُشْهَدُ عَلَيهِ
قوله: (ثم أعطاه ابن عمر) فيه تأكيد للتسوية بين الأولاد في الهبة لأنه عليه الصلاة والسلام لو سأل عمر أن يهبه لابن عمر لم يكن عدلًا بين بني عمر ، فلذلك اشتراه صلى الله تعالى عليه وسلم ثم وهبه له.
قوله: (نحلت) ـ بفتح النون والحاء المهملة وسكون اللام أي: أعطيت. اهـ. قسطلاني.
14 ـ بابُ هِبَةِ الرَّجُلِ لاِمْرَأَتِهِ وَالمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا
قوله: (خلبها) أي: خدعها.
15 ـ بابُ هِبَةِ المَرْأَةِ لِغَيرِ زَوْجِهَا وَعِتْقُهِا ، إِذَا كانَ لَهَا زَوْجٌ فَهْوَ جائِزٌ ، إِذَا لَمْ تَكُنْ سَفِيهَةً ، فَإِذَا كانَتْ سَفِيهَةً لَمْ يَجُزْ
قوله: (إلا ما أدخل عليّ الخ) أي: زوجني الزبير وصيره ملكًا لها قوله: (ولا توعي) ـ بضم أوله وكسر العين ـ وقوله: فيوعى عليك ـ بفتح العين ـ أي لا تجمعي في الوعاء وتبخلي بالنفقة فتجازي بمثل ذلك.