قوله: (ولو فرسن شاة) ـ بفاء مكسورة فراء ساكنة فسين مهملة مكسورة ـ عظم قليل اللحم وهو للبعير موضع الحافر من الفرس ، ويطلق على الشاة مجازًا ، وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن لأنه لم تجر العادة بإهدائه أي لا تمنع جارة من الهدية لجارتها الموجود عندها لاستقلاله بل ينبغي أن تجود لها بما تيسر ، وإن كان قليلًا فهو خير من العدم ، وإذا تواصل القليل صار كثيرًا ، وفي حديث عائشة يا نساء المؤمنين تعادوا ولو فرسن شاة ، فإنه يثبت المودة ويذهب الضغائن اهـ. قسطلاني.
3 ـ بابُ مَنِ اسْتَوْهَبَ مِنْ أَصْحَابِهِ شَيئًا
قوله: (فليعمل لي أعواد المنبر) أي: فليصلحها لي وليسوّها لأجل جلوسي ، وقال القسطلاني: أي ليفعل لي فعلًا في أعواد ، ولا يخفى ما فيه من البعد والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
5 ـ بابُ قَبُولِ هَدِيَّةِ الصَّيدِ
قوله: (عضد الصيد) وكان الصيد حمار وحش.
قوله: (أنفجنا) أي: أثرنا ونفرنا قوله: (بمر الظهران) ـ بفتح الميم وتشديد الراء والظاء المعجمة ـ وهو على مثال تثنية ظهر من العلم المضاف والمضاف إليه فالإعراب للأوّل وهو مرّ ، والثاني مجرور أبدًا بالإضافة موضع قريب من مكة قوله: (فلغبوا) أي: تعبوا.
6 ـ بابُ قَبُولِ الهَدِيَّةِ
قوله: (بالأبواء) ـ بفتح الهمزة وسكون الموحدة ـ والمدّ اسم قرية من الفرع من أعمال
المدينة بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا قوله: (أو بودان) ـ بفتح الواو وتشديد الدال المهملة آخره ـ نون موضع أقرب إلى الجحفة من الأبواء والشك من الراوي ، اهـ قسطلاني.
8 ـ بابُ مَنْ أَهْدَى إِلَى صَاحِبِهِ وَتَحَرَّى بَعْضَ نِسَائِهِ دُونَ بَعْضٍ