قوله: (وكف الأذى) أي: عن الناس فلا تحتقرهم ولا تغتابهم إلى غير ذلك اهـ. قسطلاني.
23 ـ بابُ الآبارِ عَلَى الطُّرقِ إِذَا لَمْ يُتَأَذَّ بِهَا
قوله: (في كل ذات كبد رطبة أجر) وفي الحديث جواز حفر الآبار في الصحراء لانتفاع عطشان وغيره بها. فإن قلت: كيف ساع مع مظنة الاستضرار بها بساقط بليل أو وقوع بهيمة أو نحوها فيها أجيب بأنه لما كانت المنفعة أكثر ومتحققة والاستضرار نادرًا ومظنونًا غلب الانتفاع وسقط الضمان فكانت جبارًا ، فلو تحققت المصرة لم يجز وضمن الحافر.
25 ـ بابُ الغُرْفَةِ وَالعُلِّيَّةِ المُشْرِفَةِ وَغَيرِ المُشْرِفَةِ في السُّطُوحِ وَغَيرِهَا
قوله: (العلية) ـ بضم العين المهملة وكسرها وتشديد اللام المكسورة والمثناة التحتية ـ
قال الكرماني: وهي مثل الغرفة ، وقال الجوهري: الغرفة العلية فهو من العطف التفسيري.
قوله: (ثم غلبني ما أجد) أي: من شغل قلبه مما بلغه من تطليقه عليه السلام نساءه ومن جملتهنّ حفصة بنته وفي ذلك من المشقة ما لا يخفى.
قوله: (فقلت لغلام له أسود) اسمه رباح بفتح الراء والموحدة المخففة وبعد الألف حاء مهملة اهـ. قسطلاني.
قوله: (على رمال حصير) بكسر الراء والإضافة ما رمل أي نسج من حصير وغيره. قوله: (ليس بينه وبينه فراش) أي: ليس بينه عليه الصلاة والسلام وبين الحصير فراش. قوله: (من أدم) ـ بفتحتين ـ جلد مدبوغ قوله: (استأنس) أي: أتبصر هل يعود {صلى الله عليه وسلّم} إلى الرضا أو هل أقول قولًا أطيب به قلبه وأسكن غضبه. اهـ. قسطلاني.
30 ـ بابُ النُّهْبَى بِغَيرِ إِذْنِ صَاحِبِه