فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 940

قوله: (اتق دعوة المظلوم) المقصود به النهي عن ارتكاب الظلم بأنه مع قطع النظر عما يفضي إليه من وبال الآخرة قد يفضي إلى دعاء المظلوم على الظالم ، وذلك الدعاء يستجاب عند الله تعالى فينبغي للعاقل التحرز عن الظلم لذلك أيضًا.

10 ـ بابُ مَنْ كانَتْ لَهُ مَظْلمَةٌ عِنْدَ الرَّجُلِ فَحَلَّلَهَا لَهُ ، هَل يُبَيِّنُ مَظْلمَتَهُ

قوله: (أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه) وعلى هذا فمعنى قوله تعالى: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} أن الله تعالى لا يعاقب أحدًا بذنب غيره ابتداء لا أنه لا يحمل عليه ذنب غيره جزاء له على عمله إذا كان عمله يقتضي التحميل ، ومن هذا القبيل قوله تعالى: {وليحملنّ أثقالهم وأثقالًا مع أثقالهم} والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

قال القاضي عياض رحمه الله: كذا في أكثر الروايات والصواب عن القرآن اهـ. من اليونينية.

17 ـ بابٌ إِذَا خاصَمَ فَجَرَ

قوله: (وإذا خاصم فجر) أي: في الخصومة أي مال عن الحق والمراد به هنا الشتم والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان.

19 ـ بابُ ما جاءَ في السَّقَائِفِ

قوله: (وجلس النبى {صلى الله عليه وسلّم} وأصحابه في سقيفة بني ساعدة) التي وقعت المبايعة فيها بالخلافة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ومراد المؤلف التنبيه على جواز اتخاذها ، وهي أن صاحب جانبي الطريق يجوز له أن يبني سقفًا على الطريق تمرّ المارة تحتها ، ولا يقال أنه تصرف في هواء الطريق وهو تابع لها يستقبحه المسلمون لأن الحديث دال على جواز اتخاذها ولولا ذلك لما أقرها النبي صلى الله عليه وسلم ولا جلس تحتها. اهـ. قسطلاني.

رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 125

22 ـ بابُ أَفنِيَةِ الدُّورِ وَالجُلُوسِ فِيهَا وَالجُلُوسِ عَلَى الصَّعَدَاتِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت