قوله: (فمن ترك ما شبه عليه من الإثم) من بيانية ، وهو بيان ما شبه ، ويحتمل أنها تعليلة إلا أن الحمل على التعليل لا يناسب ما بعده إذ التعليل فيما بعد بعيد والله تعالى أعلم.
3 ـ بابُ تَفسِيرِ المُشَبَّهَاتِ
قوله: (ما رأيت شيئًا أهون من الورع دع ما يريبك) الظاهر أن قوله دع ما يريبك الخ بيان للورع بتقدير المبتدأ ، أي: هو أي: الورع هذا الحديث أي: العمل بمقتضاه والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
7 ـ بابُ مَنْ لَمْ يُبَالِ مِنْ حَيثُ كَسَبَ المَالَ
قوله: (لا يبالي المرء ما أخذ منه) الظاهر أن ضمير منه لما فلا يحسن أن يقدر قوله أمن الحلال أي أخذ من الحلال إذ الظاهر اعتبار الترديد في المأخوذ منه أهو حلال أم هو حرام لا هو مأخوذ من حلال أم هو مأخوذ من حرام ، وإنما يحسن هذا الترديد في المأخوذ ، فالظاهر أن يقال المعنى أهو من جنس الحلال أم هو من جنس الحرام أو يقال أخذ ما أخذ من الحلال أم من الحرام فتأمل.
رقم الجزء: 2 رقم الصفحة: 3
8 ـ بابُ التِّجَارَةِ فِي البَرِّ
ـ بفتح فتشديد هو مقابل البحر ، وذكر فيه قوله تعالى: {رجال لا تلهيهم تجارة} لما أنه قبل ذلك في بيوت أذن الله أن ترفع وهي المساجد والتسبيح فيها يكون في البر لا البحر ، وذكر فيه حديث الصرف إذ هو بيع يكون عادة في البر وقلّ من يركب لأجله البحر والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.
9 ـ بابُ الخُرُوجِ فِي التِّجَارَةِ
قوله: (عبداللهبن قيس) وهو أبو موسى الأشعري قوله: (بذلك) أي: بالرجوع حين لم