فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 940

قوله: (باب قول الله تعالى جعل الله الكعبة الخ) أي: باب بيان ما يترتب على جعلها

قيامًا من فضلها ، وبيان أنه إلى متى تبقى قيامًا والله تعالى أعلم.

48 ـ بابُ كِسْوَةِ الكَعْبَةِ

قوله: (لقد هممت أن لا أدع الخ) موافقة الحديث للترجمة إما باعتبار أن الحديث يدل

على أن تعظيم الكعبة بوضع الأموال فيها مشروع معتاد من قديم الزمان ، وقد قرره الشارع ، ورجع عمر عما قصد من تقسيمها إلى إبقائها على حالها ، فإذا كان ذلك التعظيم مشروعًا مع أنه غير ظاهر ، فيكون التعظيم بالكسوة مع أنه تعظيم ظاهر وزينة باهرة مشروعًا بالأولى ، وأما باعتبار أن عمر رأى قسمة أموال الكعبة لا وضعها في كسوتها فعلم أن كسوتها دون حاجة المسلمين ، وبه يعلم أنه ينبغي قسمة الكسوة بين المحتاجين إذا نزعت والله تعالى أعلم. اهـ. سندي.

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 510

56 ـ بابُ اسْتِلاَمِ الحَجَرِ الأَسْوَدِ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ أَوَّلَ ما يَطُوفُ ، وَيَرْمُلُ ثَلاَثًا

قوله: (يخب) ـ بفتح المثناة التحتية وضم الخاء المعجمة وتشديد الموحدةـ من الخبب ضرب من العدو أي: يرمل.

57 ـ بابُ الرَّمَلِ في الحَجِّ وَالعُمْرَةِ

قوله: (راءينا) من الرؤية أي: أريناهم بذلك أنا أقوياء لا نعجز عن مقاومتهم ولا نضعف

عن محاربتهم وجعله ابن مالك من الرياء الذي هو إظهار المرائي خلاف ما هو عليه فقال معناه أظهرنا لهم القوة ونحن ضعفاء.

64 ـ بابُ طَوَافِ النِّسَاءِ مَعَ الرجالِ

قوله: (درعًا موردًا) أي: قميصًا أحمر لونه لون الورد ، ويحتمل أن يكون رأى ما عليها اتفاقًا لا قصدًا.

قوله: (طوفي من وراء الناس) لأن سنة النساء التباعد عن الرجال في الطواف وبقربها يخاف تأذي الناس بدابتها ، وقطع صفوفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت