والحاصل أن الروايات وإن وردت بوجود الطيب بثوبه أيضًا لكن المأمور بالغسل هو الذي كان ببدنه ، وأما ما كان منه بالثوب فيكفي النزع فيه والله تعالى أعلم.
18 ـ بابُ الطِّيبِ عِنْدَ الإِحْرَامِ وَما يَلبَسُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ ، وَيَتَرَجّلَ وَيَدَّهِنَ
قوله: (للذين يرحلون) هو دجها كتب في هامش بعض النسخ نقلًا عن بعض محققي
مشايخنا. أطاب الله ثراه أنه بضم الياء وتشديد الحاء أي ينقلون من رحل انتقل لا من رحل بعيره أي وضع عليه الرحل لأنه فاسد أن يقال يرحلون هودجها أي يضعون عليه الرحل. نعم لو ثبت به الرواية لأول بحذف المضاف أي يرحلون بعير هودجها مع تكلف ظاهر في المعنى ، فظهر أن قول الحافظ وغيره التشديد وهم ليس بصواب اهـ.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 510
22 ـ بابُ الرُّكُوبِ وَالاِرْتِدَافِ في الحَجِّ
قوله: (فكلاهما قال لم يزل الخ) لعل هذا نقل بالمعنى لكلامهما جميعًا أي كلامهما جميعًا معناه ذلك لا أن كل واحد منهما قال هذا الكلام إذ الظاهر أن أسامة ذكر تلبيته من عرفات إلى مزدلفة ، والفضل ذكر تلبيته من مزدلفة إلى الجمرة ، فقولهما جميعًا يرجع إلى ما ذكر والله تعالى أعلم.
29 ـ بابُ الإِهْلاَلِ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ
قوله: (استقبل القبلة قائمًا) قال القسطلاني: رحمه الله تعالى أي مستويًا على ناقته غير مائل أو وصفه بالقيام لقيام ناقته اهـ. أي فهو وصف له بحال المتعلق ، واستدلاله بالحديث الآتي لإستقبال القبلة بناء على أن القبلة تكون لمن يتوجه إلى مكة ممن المدينة أمامه ، فالعادة في مثله تقضي بالاستقبال عند استواء الراحلة بالشخص
30 ـ بابُ التَّلبِيَةِ إِذَا انْحَدَرَ في الوَادِي