قوله: (وأقم الصلاة لذكري) وفي بعض النسخ للذكرى بفتح الراء بعدها ألف مقصودة وهو أوضح موافق للمقصور أي وقت تذكرها ، وأما ما وقع في كثير من النسخ أعني لذكري على الإضافة إلى ياء المتكلم ، وهو الموافق للقراءة المشهورة ، فلا يوافق المقصود ظاهرًا إلا بتأويل ، فقال التوربشتى المعنى أقم الصلاة لذكرها لأنه إذا ذكرها ذكره أو يقدر المضاف أي لذكر صلاتي أو وقع ضمير الله موقع ضمير الصلاة لشرفها وخصوصيتها قلت: الوجه أن يقال ذكر الصلاة سبب لفعلها الذي هو سبب لذكر الله فيها أو ذكر الله سبب ذكر أحكامه التي من جملتها الصلاة ، فهو سبب لذكر الصلاة ، فأريد بذكره تعالى ذكر الصلاة بإحدى العلاقتين.d والله تعالى أعلم.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 194
39 ـ بابُ قَضَاءِ الصَّلَوَاتِ ، الأُوْلَى فَالأُوْلَى
قوله: (باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى) أي: مراعاة الترتيب في القضاء إذا تعدو ، وكأنه استدل عليه بالحديث لأنه إذا روعي للترتيب بين القضاء والأداء فبالأولى أن يراعي بين القضاءين والله تعالى أعلم.
42 ـ بابُ السَّمَرِ مَعَ الضَّيفِ وَالأَهْلِ
قوله: (فهو أنا وأبي الخ) أي: فمن في البيت أنا وأبي الخ. اهـ. سندي.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 194
39 ـ بابُ قَضَاءِ الصَّلَوَاتِ ، الأُوْلَى فَالأُوْلَى
قوله: (باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى) أي: مراعاة الترتيب في القضاء إذا تعدو ، وكأنه استدل عليه بالحديث لأنه إذا روعي للترتيب بين القضاء والأداء فبالأولى أن يراعي بين القضاءين والله تعالى أعلم.
42 ـ بابُ السَّمَرِ مَعَ الضَّيفِ وَالأَهْلِ
قوله: (فهو أنا وأبي الخ) أي: فمن في البيت أنا وأبي الخ. اهـ. سندي.