فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 940

قوله: (باب أمور الإيمان) أي الأفعال المضافة إلى الإيمان من حيث عدها شعبًا له وأوصافًا ، وقوله وقول الله بالرفع ، أي وفيه قول الله قوله: (الإيمان بضع وستون الخ) كناية عن الكثرة فإن أسماء العدد كثيرًا ما تجيء كذلك ، فلا يرد أن العدد قد جاء في بيان شعب الإيمان مختلفًا اهـ. سندي.

4 ـ باب المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

قوله: (المسلم من سلم الخ) لعل المعنى المسلم الكامل من حمله إسلام الناس على التجنب عن أذاهم بكل الوجوه ، كما هو مقتضى قولهم إن تعليق الحكم بالمشتق يشعر العلية ، ولا يخفى أن من يحمله إسلام الناس على ترك التعرض لهم لا يكون إلا كامل الإسلام عادة ، والكافر والفاسق ، وإن ترك تعرض الناس أحيانًا لكن لا يحمله إسلام الناس على ترك أذاهم. ويمكن أن يقال إن المعنى أن المسلم الكامل من كان متصفًا بترك الأذى ، ولا يلزم منه أن كل متصف بترك الأذى مسلم كامل بل لازمه أن كل مسلم كامل يكون متصفًا بذلك ، ولا يوجد

المسلم الكامل بدون هذا الوصف إذ المقصود الحث على تحصيل هذا الوصف ، وأنه لا يحصل كمال الإسلام إلا به لا أن هذا يكفي في كمال الإسلام ، وأنه لا يحتاج مع هذا الوصف في كمال الإسلام إلى غيره ، وهذا ظاهر فلا إشكال قوله: (أي الإسلام أفضل) يمكن أن يقال المراد أي أفراد الإسلام أفضل. ومعنى من سلم الخ أي إسلام من سلم المسلمون والإسلام ، وإن كان معنى واحد في ذاته لكنه متعدد باعتبار الأفراد فصح دخول أي عليه بذلك الاعتبار ، فلا حاجة في السؤال إلى تقدير.

7 ـ باب مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفسِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت