فهرس الكتاب

الصفحة 922 من 3305

وسهم بن المسافر بن عزمة ومشافع بن عبدالله بن شافع وبعث يزيد دحية بن خليفة الكلبي في خيل بعد ما فتح دمشق إلى تدمر وأبا الزهراء القشيري إلى البثنية وحوران فصالحوهما على صلح دمشق ووليا القيام على فتح ما بعثا إليه وقال محمد بن إسحاق كان فتح دمشق في سنة أربع عشرة في رجب وقال أيضا كانت وقعة فحل قبل دمشق وإنما صار إلى دمشق رافضة فحل واتبعهم المسلمون إليها وزعم أن وقعة فحل كانت سنة ثلاث عشرة في ذي القعدة منها حدثنا بذلك ابن حميد قال حدثنا سلمة عنه وأما الواقدي فإنه زعم أن فتح دمشق كان في سنة أربع عشرة كما قال ابن إسحاق وزعم أن حصار المسلمين لها كان ستة أشهر وزعم أن وقعة اليرموك كانت في سنة خمس عشرة وزعم أن هرقل جلا في هذه السنة بعد وقعة اليرموك في شعبان من أنطاكية إلى قسطنطينية وأنه لم يكن بعد اليرموك وقعة قال أبو جعفر وقد مضى ذكري ما روي عن سيف عمن روى عنه أن وقعة اليرموك كانت في سنة ثلاث عشرة وأن المسلمين ورد عليهم البريد بوفاة أبي بكر باليرموك وفي اليوم الذي هزمت الروم في آخره وأن عمر أمرهم بعد فراغهم من اليرموك بالمسير إلى دمشق وزعم أن فحلا كانت بعد دمشق وأن حروبا بعد ذلك كانت بين المسلمين والروم سوى ذلك قبل شخوص هرقل إلى قسطنطينية سأذكرها إن شاء الله في مواضعها وفي هذه السنة أعني سنة ثلاث عشرة وجه عمر بن الخطاب أبا عبيد بن مسعود الثقفي نحو العراق وفيها استشهد في قول الواقدي وأما ابن إسحاق فإنه قال كان يوم الجسر جسر أبي عبيدة بن مسعود الثقفي في سنة أربع عشرة ذكر أمر فحل من رواية سيف قال أبو جعفر ونذكر الآن أمر فحل إذ كان في الخبر الذي فيه من الاختلاف ما ذكرت من فتوح جند الشأم ومن الأمور الي تستنكر وقوع مثل الاختلاف الذي ذكرته في وقته لقرب بعض ذلك من بعض فأما ما قال ابن إسحاق من ذلك وقص من قصته فقد تقدم ذكريه قبل وأما السري فإنه فيما كتب به إلي عن شعيب عن سيف عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغساني وأبي حارثة العبشمي قالا خلف الناس بعد فتح دمشق يزيد بن أبي سفيان في خيله في دمشق وساروا نحو فحل وعلى الناس شرحبيل بن حسنة فبعث خالدا على المقدمة وأبا عبيدة وعمرا على مجنبتيه وعلى الخيل ضرار بن الأزور وعلى الرجل عياض وكرهوا أن يصمدوا لهرقل وخلفهم ثمانون ألفا وعلموا أن من بإزاء فحل جنة الروم وإليهم ينظرون وأن الشأم بعدهم سلم فلما انتهوا إلى أبي الأعور قدموه إلى طبرية فحاصرهم ونزلوا على فحل من الأردن وقد كان أهل فحل حين نزل بهم أبو الأعور تركوه وأرزوا إلى بيسان فنزل شرحبيل بالناس فحلا والروم بيسان وبينهم وبين المسلمين تلك المياه والأوحال وكتبوا إلى عمر بالخبر وهم يحدثون أنفسهم بالمقام ولا يريدون أن يريموا فحلا حتى يرجع جواب كتابهم من عند عمر ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت