فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 3305

في شوال فتوفي عنها وهي ابنة ثمان عشرة ولم يتزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم بكرا غيرها ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم حفصة بنت عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن كعب وكانت قبله عند خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم وكان بدريا شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم تلد له شيئا ولم يشهد من بني سهم بدرا غيره ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم أم سلمة واسمها هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم وكانت قبله عند أبي سلمة بن عبدالأسد بن هلال بن عبدالله بن عمر بن مخزوم وشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم وكان فارس القوم فأصابته جراحة يوم أحد فمات منها وكان ابن عمة رسول الله ورضيعه وأمه برة بنت عبدالمطلب ولدت له عمر وسلمة وزينب ودرة فلما مات كبر رسول الله صلى الله عليه و سلم على أبي سلمة تسع تكبيرات فلما قيل يا رسول الله أسهوت أم نسيت قال لم أسه ولم أنس ولو كبرت على أبي سلمة ألفا كان أهلا لذلك ودعا النبي صلى الله عليه و سلم لأبي سلمة بخلفه في أهله فتزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم قبل الأحزاب سنة ثلاث وزوج سلمة بن أبي سلمة ابنة حمزة بن عبدالمطلب ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم عام المريسيع جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن مالك بن جذيمة وهو المصطلق بن سعد بن عمرو سنة خمس وكانت قبله عند مالك بن صفوان ذي الشفر بن أبي سرح بن مالك بن المصطلق لم تلد له شيئا فكانت صفية رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم المريسيع فأعتقها وتزوجها وسألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عتق ما في يده من قومها فأعتقهم لها ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم أم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب وكانت عند عبيدالله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد وكانت من مهاجرات الحبشة هي وزوجها فتنصر زوجها وحاولها أن تتابعه فأبت وصبرت على دينها ومات زوجها على النصرانية فبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى النجاشي فيها فقال النجاشي لأصحابه من أولاكم بها قالوا خالد بن سعيد بن العاص قال فزوجها من نبيكم ففعل وأمهرها أربعمائة دينار ويقال بل خطبها رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عثمان بن عفان فلما زوجه إياها بعث إلى النجاشي فيها فساق عنه النجاشي وبعث بها إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم زينب بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة وكانت قبله عند زيد بن حارثة بن شراحيل مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم فلم تلد له شيئا وفيها أنزل الله عز و جل وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك ( 1 ) إلى آخر الآية فزوجها الله عز و جل إياه وبعث في ذلك جبريل وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه و سلم وتقول أنا أكرمكن وليا وأكرمكن سفيرا ثم تزوج رسول الله صلى الله عليه و سلم صفية بنت حيي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير وكانت قبله تحت سلام بن مشكم بن الحكم بن حارثة بن الخزرج بن كعب بن الخزرج وتوفي عنها وخلف عليها كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق فقتله محمد بن مسلمة بأمر النبي صلى الله عليه و سلم ضرب عنقه صبرا فلما تصفح النبي صلى الله عليه و سلم السبي يوم خيبر ألقى رداءه على صفية فكانت صفية يوم خيبر ثم عرض عليها الإسلام فأسلمت فأعتقها وذلك سنة ست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت